|
|
|
|
|
با سلام خدمت همه دوستان موضوع بسيار مهم اينست كه همين اصحابي كه در روز پنج شنبه مانع از نوشتن وصيت حضرت رسول صلي الله عليه وآله وسلم شدند وبا هياهو وغوغا و مجادله و نزاع در حضور حضرتش اورا به هذيان گويي متهم ساختند (بروايت بخاري ومسلم ) و اين روز مشهور شد به مصيبت روز پنج شنبه وما نميدانيم ونميتوانيم عمق ماجرا را بفهميم همينقدر از گفتار ابن عباس مفسر معروف برميايد كه هر وقت اين ماجرا را ذكر ميكرد اشك ميريخت ؛ همين اصحاب كساني هستند كه در عقبه قصد قتل نبي مكرم را داشتند وخداوند رسولش را حفظ نمود ( وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا : توبه )فاضحه(۷۴) ولي بالاخره در روز پنج شنبه موفق شدند به اهداف خود برسند (اگربا مسجد ضرار و...نرسيدند ) واين موضوع از صحت واعتبار كامل برخوردار است .
موضوع ديگر شهادت حضرت رسول (ص) است که مورد اتفاق شيعه وعامه است و کمتر به آن توجه شده : في البداية والنهاية للإمام إسماعيل بن كثير الدمشقي قال البخاري رواه عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاه فيها سم.
بسيار مهمي است که پرده از اسرار منافقين ومنافقات برميدارد :
مدتي است كه درگير بحث با برادران سني درباره اهل البيت عليهم السلام در سايت : http://www.saowt.com/forum/showthread.php?t=22178&page=9 هستم وفرصت بروزرساني ندارم از كساني كه مايل به پيگيري هستند به سايت مزبور مراجعه و اسم من ابتدا بسرا بود وپس از حذف به حق المبين تغيير دادم .ولی بالاخره چون از جواب ناتوان شدند ، این راهم حذف کردند .... قضاوت بعهده حق طلبان !! ودر باره اينكه پيامبر (ص) به مرگ طبيعي وفات يافتند يا مسموم شدند واگر پيامبر علم غيب داشتند چرا غذاي مسموم را تناول كردند ؟؟؟ http://www.saowt.com/forum/showthread.php?t=22374&page=2 http://www.saowt.com/forum/showthread.php?t=21921
|
||
|
+
نوشته شده در شنبه پنجم خرداد 1386ساعت 8:55 توسط عبدالله
|
|
||
|
|
|
|
|
اين مناظره اي است كه من در سايت منتديات ساندروز عربستان سعودي با سنيان متعصب حجاز داشتم آدرس سايت ومتن مناظره را ميتوانيد در آدرس اينجا ببينيد جالب اينست وقتيكه از جواب عاجز ميشدند لب به سب و دشنام ميگشودند و از اصل مطلب خارج ميشدند و حقايق را كتمان و حذف ميكردند و شما ميتوانيد با مراجعه به مطالب زير كل مناظره را ببينيد و با مراجعه به آدرس فوق مطلب حذف شده من كه واسم مستعار من بسرا ميباشد كه وقتي گفتم كه آخرين سوره نازل شده بر پيامبر (ص) براساس كتب صحيح و معتبر عامه سوره مايده است و اولين آيه سوره يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ يعني اي مؤمنين به پيمان هاي خود وفادارباشيد تاكيد بر وفاي به عهد دارد مطلب مرا حذف كردند ولي به حمد الله قسمت اصلي مناظره باقيست زيرا از ايات قران و صحيح بخاري ومسلم (اصح كتب بعد كتاب الله عند العامه) مهمترين تفسيرشان تفسير ابن كثير كه فردي متعصب و ضد شيعه است والان اين تفسير بصورت ان لاين در اين سايت موجود است واما مناظره هذا مناظرة بيني و بين الوهابيين !!!!!!!!!! وانتم اشهدو و احكموا!!!!!!!! وانهم اذا عجزوا عن الجواب فيسبوا السماء والارض عضو مستجد أيها الرافضة : بيعة الغدير .. هل نجد لها مكانا في القران الكريم.. !؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ َيا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَك َ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئا ً فأين نجد بيعة "الغدير " .. !؟ في كتاب الله ؟! طلبنا هو آية صريحة محكمة واضحة في " بيعة الغدير " يا ترى لما لم يجب الرافضي غلط على الموضوع عضو مستجد السلام عليكم وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ يَقُول تَعَالَى مُذَكِّرًا عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ نِعْمَته عَلَيْهِمْ فِي شَرْعه لَهُمْ هَذَا الدِّين الْعَظِيم وَإِرْسَاله إِلَيْهِمْ هَذَا الرَّسُول الْكَرِيم وَمَا أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْعَهْد وَالْمِيثَاق فِي مُبايعته عَلَى مُتَابَعَته وَمُنَاصَرَته وَمُؤَازَرَته وَالْقِيَام بِدِينِهِ لِإِبْلَاغِهِ عَنْهُ وَقَبُوله مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى " وَاذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقه الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا " وَهَذِهِ هِيَ الْبَيْعَة الَّتِي كَانُوا يُبَايِعُونَ عَلَيْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْد إِسْلَامهمْ كَمَا قَالُوا بايعنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْع وَالطَّاعَة فِي مَنْشَطنَا وَمَكْرَهنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا وَأَنْ لَا نُنَازِع الْأَمْر أَهْله وَقَالَ اللَّه تَعَالَى " وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالرَّسُول يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " وَقِيلَ هَذَا تَذْكَار لِلْيَهُودِ بِمَا أُخِذَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْمَوَاثِيق وَالْعُهُود فِي مُتَابَعَة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالِانْقِيَاد لِشَرْعِهِ رَوَاهُ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس وَقِيلَ هُوَ تَذْكَار بِمَا أَخَذَ تَعَالَى مِنْ الْعَهْد عَلَى ذُرِّيَّة آدَم حِين اِسْتَخْرَجَهُمْ مِنْ صُلْبه وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسهمْ" أَلَسْت بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا " قَالَهُ مُجَاهِد وَمُقَاتِل بْن حَيَّان وَالْقَوْل الْأَوَّل أَظْهَرُ وَهُوَ الْمَحْكِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَالسُّدِّيّ وَاخْتَارَهُ اِبْن جَرِير ثُمَّ قَالَ تَعَالَى" وَاتَّقُوا اللَّه " تَأْكِيد وَتَحْرِيض عَلَى مُوَاظَبَة التَّقْوَى فِي كُلّ حَال ثُمَّ أَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ يَعْلَم مَا يَتَخَالَج فِي الضَّمَائِر مِنْ الْأَسْرَار وَالْخَوَاطِر يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ يَقُول تَعَالَى مُخَاطِبًا عَبْده وَرَسُوله مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاسْمِ الرِّسَالَة وَآمِرًا لَهُ بِإِبْلَاغِ جَمِيع مَا أَرْسَلَهُ اللَّه بِهِ وَقَدْ اِمْتَثَلَ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاة وَالسَّلَام ذَلِكَ وَقَامَ بِهِ أَتَمَّ الْقِيَام قَالَ الْبُخَارِيّ عِنْد تَفْسِير هَذِهِ الْآيَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُوسَى حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ إِسْمَاعِيل عَنْ الشَّعْبِيّ عَنْ مَسْرُوق عَنْ عَائِشَة - رَضِيَ اللَّه عَنْهَا - قَالَتْ : مَنْ حَدَّثَك أَنَّ مُحَمَّدًا كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّه عَلَيْهِ فَقَدْ كَذَبَ وَهُوَ يَقُول " يَا أَيّهَا الرَّسُول بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْك مِنْ رَبّك " الْآيَة هَكَذَا رَوَاهُ هَاهُنَا مُخْتَصَرًا وَقَدْ أَخْرَجَهُ فِي مَوَاضِع مِنْ صَحِيحه مُطَوَّلًا وَكَذَا رَوَاهُ مُسْلِم فِي كِتَاب الْإِيمَان وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي كِتَاب التَّفْسِير مِنْ سُنَنهمَا مِنْ طُرُق عَنْ عَامِر الشَّعْبِيّ عَنْ مَسْرُوق بْن الْأَجْدَع عَنْهَا - رَضِيَ اللَّه عَنْهَا - وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْهَا أَيْضًا أَنَّهَا قَالَتْ : لَوْ كَانَ مُحَمَّد - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَاتِمًا شَيْئًا مِنْ الْقُرْآن لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَة " وَتُخْفِي فِي نَفْسك مَا اللَّه مُبْدِيه وَتَخْشَى النَّاس وَاَللَّه أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ " وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مَنْصُور الرَّمَادِيّ حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا عَبَّاد عَنْ هَارُون بْن عَنْتَرَة عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْت عِنْد اِبْن عَبَّاس فَجَاءَ رَجُل فَقَالَ لَهُ إِنَّ نَاسًا يَأْتُونَا فَيُخْبِرُونَا أَنَّ عِنْدكُمْ شَيْئًا لَمْ يُبْدِهِ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلنَّاسِ فَقَالَ اِبْن عَبَّاس أَلَمْ تَعْلَم أَنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ " يَا أَيّهَا الرَّسُول بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْك مِنْ رَبّك " وَاَللَّه مَا وَرَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ . وَهَذَا إِسْنَاد جَيِّد وَهَكَذَا فِي صَحِيح الْبُخَارِيّ مِنْ رِوَايَة أَبِي جُحَيْفَة وَهْب بْن عَبْد اللَّه السَّوْدَانِيّ قَالَ : قُلْت لِعَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - هَلْ عِنْدكُمْ شَيْء مِنْ الْوَحْي مِمَّا لَيْسَ فِي الْقُرْآن فَقَالَ لَا وَاَلَّذِي فَلَقَ الْحَبَّة وَبَرَأَ النَّسَمَة إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيه اللَّه رَجُلًا فِي الْقُرْآن وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَة قُلْت وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَة قَالَ الْعَقْل وَفِكَاك الْأَسِير وَأَنْ لَا يُقْتَل مُسْلِم بِكَافِرٍ . وَقَالَ الْبُخَارِيّ - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - قَالَ الزُّهْرِيّ مِنْ اللَّه الرِّسَالَة وَعَلَى الرَّسُول الْبَلَاغ وَعَلَيْنَا التَّسْلِيم وَقَدْ شَهِدَتْ لَهُ أُمَّته بِإِبْلَاغِ الرِّسَالَة وَأَدَاء الْأَمَانَة وَاسْتَنْطَقَهُمْ بِذَلِكَ فِي أَعْظَمِ الْمَحَافِل فِي خُطْبَته يَوْم حَجَّة الْوَدَاع وَقَدْ كَانَ هُنَاكَ مِنْ أَصْحَابه نَحْو مِنْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا كَمَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه أَنَّ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي خُطْبَته يَوْمئِذٍ : " يَا أَيّهَا النَّاس إِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ؟}و قال الامام مسلم في موضع آخر ثم قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال " أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به " . فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال " وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي { " قَالُوا نَشْهَد أَنَّك قَدْ بَلَّغْت وَأَدَّيْت وَنَصَحْت فَجَعَلَ يَرْفَع أُصْبُعه إِلَى السَّمَاء مُنَكِّسَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقُول اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْت " قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا اِبْن نُمَيْر حَدَّثَنَا فُضَيْل يَعْنِي اِبْن غَزْوَان عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّة الْوَدَاع : " يَا أَيّهَا النَّاس أَيّ يَوْم هَذَا ؟ قَالُوا : يَوْم حَرَام قَالَ أَيْ بَلَد هَذَا ؟ قَالُوا : بَلَد حَرَام قَالَ فَأَيّ شَهْر هَذَا ؟ قَالُوا : شَهْر حَرَام قَالَ فَإِنَّ أَمْوَالكُمْ وَدِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَام كَحُرْمَةِ يَوْمكُمْ هَذَا فِي بَلَدكُمْ هَذَا فِي شَهْركُمْ هَذَا ثُمَّ أَعَادَهَا مِرَارًا ثُمَّ رَفَعَ أُصْبُعه إِلَى السَّمَاء قَالَ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْت " مِرَارًا قَالَ يَقُول اِبْن عَبَّاس وَاَللَّه لَوَصِيَّة إِلَى رَبّه عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ قَالَ : " أَلَا فَلْيُبلغ الشَّاهِد الْغَائِب لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِب بَعْضكُمْ رِقَاب بَعْض " وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ فُضَيْل بْن غَزْوَان بِهِ نَحْوه قَوْله تَعَالَى " وَإِنْ لَمْ تَفْعَل فَمَا بَلَّغْت رِسَالَته" يَعْنِي وَإِنْ لَمْ تُؤَدِّ إِلَى النَّاس مَا أَرْسَلْتُك بِهِ فَمَا بَلَّغْت رِسَالَته أَيْ وَقَدْ عَلِمَ مَا يَتَرَتَّب عَلَى ذَلِكَ لَوْ وَقَعَ وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة : عَنْ اِبْن عَبَّاس" وَإِنْ لَمْ تَفْعَل فَمَا بَلَّغْت رِسَالَته " يَعْنِي إِنْ كَتَمْت آيَة مِمَّا أُنْزِلَ إِلَيْك مِنْ رَبّك لَمْ تُبَلِّغ رِسَالَته قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا قَبِيصَة بْن عُقْبَة حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ رَجُل عَنْ مُجَاهِد قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ" يَا أَيّهَا الرَّسُول بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْك مِنْ ا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ واين مطلب حذف شده من : لقد تم حذف هذه الإضافة بواسطة جديد 1. بسيار دقت شود ! از صحيح بخاري ومسلم آورده که در خطبه حجة الوداع که حضرت در خطبه شان فرمودند ای مردم قطعا شما مسوليد در برابر من ! وبعد با ذکر بسيار مختصر حادثه غدير خم از صحيح مسلم که : پيامبر جالب این است که ابن کثیر کوچکترین نامی از صحیحترین حدیث یعنی حدیث متواتر غدیر ( قال النبی ص ان الله مولايي و انا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال من كنت مولاه فهذا مولاه نمی برد چرا ؟؟ چون دیگه اسمی بنام سنی نبایست وجود داشته باشد و حجت بر همه تمام میشد ) ولی با این همه اختصار باز حقیقت بر منصفان روشن و واضح است .. همانطور که می بینید حدیث ثقلین که در صحیح مسلم است را به جای دیگری از تفسیرش در سوره احزاب منتقل کرده با وجود اینکه کلمه " خم " در آن میدر خشد و اگر خواهان طریق صحیح حدیث غدیرخم از مسند امام احمد حنبل و معجم طبرانی و... هستید به اینجا مراجعه کنید . بله در آخرین سوره ای که بر پیامبر نازل گشت با این شدت وتکرار میگوید :خدایا آیا ابلاغ کردم !! حاضرین به غائبین برسانند ! چی را ؟؟؟؟ جالب اینست که در این سوره بیشتر از عهد شکنی اهل کتاب و تاکید و سفارش به وفای به عهد سخن رفته حتی در اولین آیه میفرماید : ای مومنین به عقود وفادار باشید وخود اصحاب بیعت کردند که در این امرنزاع نکنند در چه امری ؟؟؟؟؟؟ وسپس دين خدا کامل وتمام ميشود به چي ؟؟؟؟؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ وَقَدْ رَوَى الْحَاكِم فِي مُسْتَدْرَكه مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن وَهْب بِإِسْنَادِهِ نَحْو رِوَايَة التِّرْمِذِيّ ثُمَّ قَالَ : صَحِيح عَلَى شَرْط الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَقَالَ الْحَاكِم أَيْضًا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن نَصْر قَالَ قُرِئَ عَلَى عَبْد اللَّه بْن وَهْب أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَة بْن صَالِح عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّة عَنْ جُبَيْر بْن نُفَيْر قَالَ : حَجَجْت فَدَخَلْت عَلَى عَائِشَة فَقَالَتْ لِي يَا جُبَيْر تَقْرَأ الْمَائِدَة ؟ فَقُلْت نَعَمْ فَقَالَتْ أَمَا إِنَّهَا آخِر سُورَة نَزَلَتْ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلَال فَاسْتَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ مِنْ حَرَام فَحَرِّمُوهُ ثُمَّ قَالَ : صَحِيح عَلَى شَرْط الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَرَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ عَنْ مُعَاوِيَة بْن صَالِح وَزَادَ وَسَأَلْتهَا عَنْ خُلُق رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ الْقُرْآن . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ مِنْ حَدِيث اِبْن مَهْدِيّ . وأنا اقول هل دلايل اقوي من هذا الآيات القران و التفسير ابن كثير ( اهم التفاسير عندهم)
يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم(فتح)
وفي انتهي الايات قال الله تعالي وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (الفتح : 29 ) ولفظ منهم استثناء للمؤمنين لا غيرهم والبيعة في الايات منحصرا باالمؤمنين الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ وقليلا ما تؤمنون وما امن معه الا قليل وقليل من عبادي الشكور وانا لنعلم ان منكم مكذبين (الحاقة) لازم به يادآوريست كه قسمت اصلي خطبه رسول الله (ص) حذف گرديده ولي بحمدالله همين قدر كه امام مسلم در صحيحش حديث ثقلين را ذكر كرده مارا كافيست. كه بهمين هدف هزاران مسلمان را 3روز در گرماي طاقت فرسا ي بين مكه و مدينه (غدير خم) نگه داشتند و خطبه خواندند و سرانجام فرمودند " الست اولي بالمؤمنين من انفسهم قالوا الله ورسوله و دست علي را تا بالاترين قسمت بالا آوردند و فرمودند من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله و سپس حضرت رسول(ص)عمامه خود را بر سر حضرت علي (ع) گذاشتند تا مردم معني مولا را در ك كنند و امر بر ايشان روشن گردد براي اطلاع بيشتر به كتاب قيم الغدير نوشته علامه اميتي مراجعه كنيد. حديث غديرمن كنت مولاه فعلي مولاه رواه اكثر من خمس و ثلاثين صحابي و طرقه نيف و اربعون قال الذهبي صحح بعد كثير من طرقه – اقول بل هو متواتر-) ان اهل السنة لديهم حكم عجيب بكفر كل من يسب الصحابة وانأ اقول وان هذا (يعني سب الصحابة) علامة الكفر فان المعاويه اول الكافرين بسب سب علي بن ابيطالب نفس الرسول و اخوه (رواه البخاري و مسلم) وقال رسول الله (ص) لعلي انت مني وانا منك (رواه البخاري ومسلم ) ذلك مبلغهم من العلم انك لا تهدي من احببت وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته فستعلمون من اصحاب الصراط السوي ومن اهتدي http://hojjah.googlepages.com/sahabeh.zip يا ايها الذين اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقو ا الله ان الله خبير بما تعملون الم يعلم بان الله يري |
||
|
+
نوشته شده در شنبه هفتم مرداد 1385ساعت 12:39 توسط عبدالله
|
|
||